أطلقت شمس الأغنية اللبناينة نجوى كرم كليب أغنيتها الجديدة “ما في نوم” على طريقة الـ 3D في الـ Grand Cinema ABC -أشرفية، بحضور حشد صحافي عربي والقيّمين على شركة Sony العالمية التي أشرفت على تنفيذ الكليب، والتي تتيح حاليًّا الفرصة لمحبّي نجوى لمشاهدة الأغنية المصوّرة في متاجر سوني الـ 600 المنتشرة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما حضر كلّ من المبدعين الملحّن وسام الأمير، الموزّع طوني عنقا وطبعاً المخرج وليد ناصيف الذي تفوّق على نفسه في هذا العمل الأكثر من رائع! بعد أن شكرت نجوى كرم الله ثلاث مرات على نجاحها في الكليب، قامت بشكر جميع الحضور من معجبين وأهل الصحافة ووسام الأمير وطوني عنقا ووليد ناصيف وجميع الذين دعموها لإتمام هذا العمل الضخم. ومن جهته شكر المخرج وليد ناصيف كل القيّميين على هذا العمل والذين ساهموا في إنجاحه، بدءاً من فريق العمل الكبير وصولاً إلى عائلته وزوجته، كما وعد ناصيف بمشروع كليب ثلاثي الأبعاد جديد مع فنان آخر في الوقت القريب. وبعدها بدأ العرض الخاص بالكليب فوضعنا مع نجوى كرم وكلّ مَن في الصالة نظارات الأبعاد الثلاثية وشاهدنا واستمتعنا بالكليب مرّتين متتاليتين.

يذكر أنّ تصوير الكليب استغرق ثلاثة أيام بين كل من منطقة “بساتين العصي” الشمالية، ونهر ابراهيم في جبيل والأستوديو في المنصورية بالإضافة الى مغارة جعيتا ، بميزانية تعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط. كما استلزم هذا الإنجاز مساعدة ثلاثة فرق اختصاصية من الولايات المتحدة وأمريكا. بالإضافة إلى مجموعة (W&P) اللبنانية للإنتاج، التي قامت بدور مهمّ أيضاً في الأبحاث حول تقنيّة الأبعاد الثلاثية لتعريف طاقم العمل في الشرق الأوسط على هذه التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى كلايدس ديسوزا، استشاري الجرافيك الصوتي الذي لعب دور العنصر الأساسي في تنفيذ تقنية الأبعاد الثلاثية. كما شارك في هذه الأغنية المصوّرة أيضاً الفنان عبد الملك البلجاني من المغرب، وهو أحد المتسابقين من برنامج المواهب (Arabs got talent) الذي كانت نجوى عضو لجنة الحكام فيه وكانت سبق ووعدته آنذاك بظهوره معها في عملها القادم كونها كانت من المعجبات بفنّه ونفّذت وعدها له.

وبعد العرض، اُقيمت جلسات الدردشة العفوية والمرحة بين نجوى وأهل الصحافة والإعلام ودارت بيننا مناقشات اتّسمت بالعمق والسعادة بشرب نخب نجاح آخر، وبالتالي أوضحت لنا نجوى أنّ ابتعادها عن الشاشة الصغيرة والإعلام المرئي لمدّة سنتين في عام 2003 كان غلطة لأنّنا في عصر السرعة، قائلة: “جلّ من لا يخطئ والتلفزيون غلبنا لأنه أقرب من الناس كما أن الكليبات تعطي الأغنية حقّها”، مركّزةً على أهميّة الصورة في عصر السرعة والإنترنت وأهميّة الإبهار وتقنيّة D3. أما عن كتابة أغنياتها الخاصة فقالت لنا: “لا يهمّني أن يعرف إسم كاتب الأغنية بقدر ما تهمّني الأغنية ونتيجة العمل ككلّ وهذا العمل ثقافة فنية للعالم بأكمله بما أن هذا أوّل كليب في الوطن العربي على طريقة الـ 3D ويؤكد أن لبنان لا ينقصه شيء ليتفوق على البلدان الغربية كما يعرض الكليب بعض المناطق السياحية والمناظر الخلابة التي يتفرد بها لبنان عن باقي دول العالم”.

 وإليكم أعزّائي القرّاء حوارنا المفتوح هذا مع سيّدة وشمس الأغنية اللبنانية الإمبراطورة التي أحبّها حبًّا جمًّا الفنّانة نجوى كرم على أمل أن ينال إعجابكم:

هل تدرّبت على “دوم تاك” وهي الجملة اللفظية الإيقاعية في أغنية “ما في نوم” التي ضمّها ألبومك الجديد “هالليله ما في نوم”؟

والله العظيم، حين كنت في الأستديو وكان معي الملحّن وسام الأمير، والموزّع انطوان شعك، والموزّع جورج مرديروسيان، أدّينا الأغنية على مسمع الكلّ، وبقي مقطع “دوم تاك” إلى النهاية. قالوا لي: “حرام عليك”، لن تستطيعي حفظها! جلست في غرفة الكونترول مع الموزّع طوني عنقة، وأنا معروفة بحبّي الشديد للإيقاعات. ركّزت قليلاً. وبعد غياب وسام 10 دقائق، اتّصلنا به وقلنا له حفظنا الأغنية بالإيقاعات. ذهل من هذا الخبر، ولم يصدّق أحد! لذلك، أصرّيت على الظهور المباشر في حفل “ستار أكاديمي”، وأدّيت أغنية “ما في نوم” تحديداً كي أقول للناس إنّنا لا نضحك عليهم حين نضع جملة في الأغنية تتضمن ثقافة موسيقية.
ماذا تقولين لمن لم يحبّ العمل؟

أحترم كلّ شخص سمع الأغنية وشاهدها سواء أحبّها ام لا. هذا يعود إلى ذوق كلّ واحد. أمّا إذا رفض أو انتقد أحد الفنّانين هذه الفكرة الإيقاعية في الأغنية، فأعتذر منه وأقول له “روح تثقّف”!
ماذا عن الحركات الإستعراضية في الكليب؟

ليس من واجبي الرّقص أو الإستعراض. ما قمت به هو نوع من التمايل لأنّ همي الأساسي كان عرض كليب يلفت المشاهد. وأنا حاولت التّلوين. لذا، هناك لمسة عصريّة في هذا الألبوم. وفي هذه الأغنية تحديدًا، مزجنا المعاصرة والفولكلور.

هل تحاولين مخاطبة الجيل الجديد من خلال هذا العمل؟

أتمنّى أن أكون قد استطعت مخاطبته. صحيح أنّ الجمهور الذي كان في بدايتي الفنية يحبّ الميجانا والعتابا، لكنّني أقول لجيل اليوم أنّني أفهمه ويجب أن أشبهه كي يفهمني.
لمن تتوجّهين بهذا العمل؟

أتوجّه إلى كلّ الدنيا وأتمنّى أن يشاهده الناس على اختلاف لغّاتهم وثقافاتهم ومرجعيّاتهم. وإذا لم يشاهدوه، “بِزعَل”! لنعترف أنّنا نغار من الأجانب! حين أشاهد أي فنّانة عالميّة كشاكيرا وبيونسي، أغار! ليس منهما، بل من الإستعراض والمسرح والإضاءة وهندسة الصوت.

ما هو العمل التالي بعد “ما في نوم”؟

ابتسمت قائلةً “طولوا بالكن علينا”..! حتى الآن لا أعرف!

 هل نجاح الفيديو كليب فاق توقّعاتك؟

بصراحة وثقة أجيب كلا! لم يفق توقّعاتي! لأنّني توقّعت له هذا النجاح. كنت أشعر بوهج الأغنية ورهجها منذ وضع اللّحن والكلمة.

هل تحاولين إدخال الثقافة الفنية إلى الأغنيات من خلال هذا العمل؟

هدفي بكلّ صراحة تقديم عمل ناجح يتضمّن ثقافة فنّية وليس بالضرورة أن يكون “دوم تاك”.

يذكر أنّ ألبوم  نجوى كرم “هالليلة ما في نوم” يتضمّن 8 أغنيات هي: “يا بيي” (كلمات وألحان سليم عساف)، “شو هالليلة” (كلمات نجوى كرم وألحان جورج ماديروسيان)، و”طمعتك” (كلمات نزار فرنسيس وألحان رواد رعد)، و”دلل” (كلمات مرسال مدور وألحان وسام الأمير)، و”عيني بعينك” (كلمات نجوى كرم وألحان أنطوان الشعك)، “يا بياع اليانصيب” (كلمات حسين اسماعيل وألحان وسام الأمير)، و”لو بس تعرف” (كلمات سليم عساف وألحان طوني عنقة). أمّا أغنية كليب “ما في نوم”، فمن كلمات نجوى كرم وألحان وسام الأمير.