أكّدت الإعلامية رزان المغربي حول موضوع فيلمها الإباحي الذي انتشر مؤخراً عبر المواقع الالكترونية، بأنّ هذا الفيديو تمّ تسريبه على الإنترنت في الفترة الماضية دون علمها، وهو الشيء الذي أصابها بالدهشة والإستغراب. هذا وأعربت رزان عن استيائها، لأن البعض من جمهورها، قد شكّك في سمعتها وأخلاقها، مشيرة إلى أنّ هذا الفيديو تمّ التقاطه أثناء جلسة خاصة جمعتها بـ”زوجها ناجي” وأقاربها. وفي هذا الصدد، قالت رزان أنّ جميع الأشخاص الذين يظهرون في الفيديو ليسوا غرباء عنها، فهم زوجها وأقاربها، وتساءلت عن المانع في ممارسة تصرفات “لطيفة” بينها وبينهم، وأن يضحكوا ويمزحوا معاً، ماداموا ليسوا غرباء عنها! ثم أضافت: “أنا إنسانة أخشى الله عز وجل، ولا يمكن أن أغضبه أو أفعل أمراً محرّماً تجرمه الأخلاق ويحرّمه الدين، لأنّني في النهاية إنسانة شريفة قبل أن أكون فنانة مشهورة، ولي جمهوري الذي أخشى أن يصدّق عنّي أي أمر قبيح أو يشك في أخلاقي”! وفي السياق نفسه، نفت رزان المغربي ما تردّد عن إصابتها بحالة انهيار كما زعم وردّد البعض، مؤكدة أنها تعيش حالياً في حالة من الصحة والإستقرار والسعادة مع زوجها وأقاربها في مصر. وهنا تكون رزان قد أجابت على السؤال الأهمّ الذي شغل بالي حينها عمّا إذا كنا “ناجي” هو العريس الذي سبق وأشرنا إليه في خبر سابق أم لا! ولكن جوابها هذا جرّني إلى سؤال آخر أسأل فيه الصديقة رزان: فحسب ما كنّا نعتقد أنّ هذا العريس أجنبي الجنسية! وليس عربي أو مصري حاملا إسمًا عربيًّا! لذا عدّة تكهّنات باتت تُطرح: فإمّا عريسنا هذا يحمل جنسيّة أجنبيّة أخرى إلى جانب كونه مصريّ وإمّا معلومانتا السابقة عن جنسيّته جاءت “مغلوطة” لا سمح الله! ولكن في كلّ الأحوال ما يهمّني من الموضوع أجمع أن تكوني يا صديقتي الغالية بألف خير! “وتنذكر هذه الحادثة وما تنعاد” مجدّدًا ومجدّدًا! وعلى هامش هذا الحديث، أتتني اتصالات جمّة من مصر العزيزة يُسأل فيها عن مدى صحّة تورّطي بهذا الفيلم وإن كان قد سرّب من هاتفي الجوّال الخاصّ بعد سرقته! لذا أحببت أن أوضّح لأيّ خبيث من هؤلاء الخبثاء الذين يحاولون الإصطياد في المياه العكرة أنّ لا صلة لي بتسريبه وكيف ذلك وقد سُرق هاتفي بعد انتشار الفيلم بيومين! كما وأنّي لست أنا الذي يطعن بأصدقائه بغية تحقيق السكوبات على حساب أعراضهم! وما كان يوجد في هاتفي من صور أو فيديوهات أمر يخصّني وحدي أنا ومعارفي ومثل هذه الأمور دائمًا ما تحصل وليست نهاية العالم! وأقولها وعلى الملأ (فلقد أُعذر من أنذر) وليسمع السامع أنني لا أعتقد أنّ هذا السّارق مغفّل كفاية ليتصرّف بهكذا محتويات في يده لأنّ من يلعب مع الكبار يدفع الثمن غاليًا وقد يتعرّض “لا سمح الله” لأيّة بلية يبلي بها نفسه على مدى عمره بين ليلة وضحاها قضاءًا وقدرًا!!